<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 23:14:36 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.majedu.gov.sa/inf/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ إدارة التربية والتعليم بمحافظة المجمعة | مقالات تربوية ]]></title>
    <link>http://www.majedu.gov.sa/inf/articles-action-listarticles-id-2.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - majedu.gov.sa</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 20:14:36 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 29 Mar 2012 09:42:32 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقالات تربوية</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكشافة والبيئة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="علي بن عبدالعزيز العلي" src="http://www.majedu.gov.sa/inf/authpic/15.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>




 
 

ترتبط الحياة الكشفية ارتباطا وثيقاً بالبيئة وبالطبيعة على وجه الخصوص حيث ان حياة الخلاء من أهم أركان الطريقة الكشفية حتى قال كثيرون أن لاكشفية بلا حياة خلاء ، وقد اهتمت الحركة الكشفية بالمحافظة على البيئة وحمايتها ولم يكن ذلك الاهتمام اهتماماً حديث الساعة في ظل موجة النداءات المتزايدة لحماية البيئة والمحافظة عليها من جميع أشكال التلوث ، بل أن مؤسس الحركة الكشفية اللورد سميث بادن باول لم يترك مجالاً في كتبة التي أصدرها منذ تم تأسيس الحركة الكشفية عام 1907م إلا وتطرق لقضية الاهتمام بالبيئة والعناية بها حتى أصبح الكشاف ملزماً بالعديد من التقاليد عند الرغبة الخروج للخلاء و أصبح يدرك أن البيئة هي حياته ومتعته التي يملكها ملكية خاصة حيث يمارس هوايته ويتفكر في قدرة الخالق وعظمته  بعكس الآخرين  من العامة الذين يملكونه ملكية عامة .
وتعمل الكشافة في المملكة ممثلة في جمعية الكشافة العربية السعودية على الاهتمام بذلك الجانب منذ تأسيسها وزاد ذلك الاهتمام عندما أصبح كوكب الأرض معرضاً للعديد من التهديدات و المخاطر فكان أن جاء توجيه سمو رئيس مجلس إدارة الجمعية وزير التربية والتعليم  الأمير فيصل بن عبدا لله بن محمد آل سعود بإقامة البرنامج الكشفي الوطني لنظافة البيئة وحمايتها وفق رؤية تدعو إلى أن تصبح المحافظة على البيئة سمة مميزة للمجتمع , ورسالة تؤكد على أن النظافة سلوك وممارسة عملية ، لتحقيق مجموعة من القيم تتمثل في الانتماء الوطني ، وتقدير المسئولية ، والمبادرة الايجابية ، والتعاون بين أفراد الكشفية وأعضاء المجتمع ، ومحبة الآخرين ، ليصل الجميع إلى الهدف المنشود بتنمية مسؤولية المجتمع لحماية البيئة من خلال الممارسة العملية ، وتعزيز قيمة النظافة والمبادئ المرتبطة بها.
ويلقى ذلك البرنامج اهتماماً كبيراً من قطاعات الجمعية المختلفة وتقديراً من الجهات المسئولة عن الكشافة حول العالم ولا ادل على ذلك من مشاركة أعضاء من المكتب الكشفي الع ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.majedu.gov.sa/inf/articles-action-show-id-31.htm</link>
      <pubDate>Thu, 29 Mar 2012 09:42:32 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكشفية وخدمة تنمية المجتمع ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="    أ.د/عبدالله بن سليمان الفهد" src="http://www.majedu.gov.sa/inf/authpic/14.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


الكشفية وخدمة تنمية المجتمع

          

لما كانت الحركة الكشفية تعمل على مساعدة الشباب دائماً على النمو والمشاركة الفاعلة في المجتمع من خلال الأنشطة المواكبة للتغيرات السريعة والكثيرة لاحتياجات وتطلعات الشباب في عالم سريع التغير كان أن استمرت تلك الحركة في النمو لهذه المدة التي تجاوزت المائة عام من بداية ظهورها الأول كونها تأقلمت بنجاح مع مجموعة من الثقافات والبيئات المختلفة ، في نفس الوقت الذي حافظت فيه على الغرض التعليمي والتربوي والأسس التي قامت عليها .
وقد حرصت جمعية الكشافة العربية السعودية منذ تأسيسها على أن تبقى مؤسسة تربوية تطوعية رائدة في خدمة وتنمية المجتمع ولعل ماتقدمه في موسمي الحج والعمرة تأكيد على ذلك بالإضافة إلى المشاريع والبرامج التي تقوم بها مع قطاعاتها المختلفة ومنها المشروع الوطني الكشفي لنظافة البيئة وحمايتها الذي يدخل عامه الرابع هذا العام في تأكيد على ما أوصى به المؤتمر الكشفي العالمي الذي عقد في طوكيو عام 1971 والذي تبنى قرار بتوسيع وتركيز مشاركة الكشافة في كافة أنشطة وتنمية المجتمع واقر عددا من القرارات ومنها الإفادة بأن تقدير العالم الطبيعي يعد جزءاً رئيسياً من المبادئ الرئيسية للحركة الكشفية كما أن البرامج المتعلقة بالبيئة تعد جزءاً أساسياً من منهجها التربوي ، والاعتراف بأن العناية بالبيئة تعد جزءاًً أساسياً من التغيرات الواقعة في وقتنا الحالي  ، والاعتراف بأن الحركة الكشفية لعبت دوراً رائداً في التربية البيئية من الناحية التاريخية ، وإحياء دور الكشفية في مواجهة قضايا البيئة ، واهتمام المنظمات الكشفية الوطنية بتوسيع الأبعاد البيئية داخل برامج الشباب الخاصة وتدريب القادة ، وتوجيه اللجنة الكشفية إلى مساعدة المنظمات الكشفية الوطنية بالأدوات اللازمة لتحقيق أهدافها .
فكان أن أقرت الجمعية العديد من الفعاليات لمواكبة الاحتياجات الفعلية للمجتمع القائمة على التوأمة والشراكة مع مؤسسات المجتمع لمنح الكشا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.majedu.gov.sa/inf/articles-action-show-id-30.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 Mar 2012 17:30:07 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الثواب والعقاب أسلوب تربوي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالله بن إبراهيم العفيصان" src="http://www.majedu.gov.sa/inf/authpic/13.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
الثواب والعقاب أسلوب تربوي

إن تقويم سلوك المتعلم بأسلوب تربوي كأسلوب الثواب والعقاب إعتمد عليه ديننا الحنيف في صياغة الشخصية وتنميتها روحيا وعقليا وإجتماعيا , وهذا الأسلوب التربوي يجب على الأباء والمعلمين إستخدامه مع أبنائهم الطلاب من أجل غرس قيم ومباديء توجههم التوجه السليم , ومما لاشك فيه أن العلم لايناله ويُجد في تحصيله الا راغب أو راهب , فكثير من أبنائنا الطلاب من ذوي الحداثة في السن , ممن هم في سن الطفولة أو المراهقة لايقبلون على التعليم في الغالب – إلا عن رهبة من أبائهم أوذويهم.
إن الضرب هو أسلوب اجازه الإسلام ولكن ليس هو أول مايُتبع للتأديب , لذلك يُحذر إبن خلدون من إستخدام العقوبة الشديدة على المتعلمين وخاصة في المراحل الأولى من الطفولة لأن مايترتب على إستخدام الشدة في هذه المرحلة يؤثر على شخصية الطفل مستقبلاً ويُولد أثاراً نفسية وإجتماعية غير مرغوب فيها لذا يقول إبن خلدون ( إن إرهاف الحد في التعلم مضر بالمتعلم سيما في أصاغر الولد لأنه من سوء الملَكة , ومن كان مرباه بالعسف والقهر من المتعلمين ضيق على النفس وذهب بنشاطها , ودعا إلى الكسل وحُمل على الكذب والخبث و وهو التظاهر بغير مافي ضميره خوفاً من إنبساط الأيدي عليه بالقهر ) أ-هـ .
إن الثواب والعقاب لابد أن يكونا من جنس العمل وأن يقع العقاب على الفعل لا على النفس يقول إبن تيمية رحمه الله ( الثواب والعقاب من جنس العمل في قدر الله وشرعه وهذا من العدل الذي تقوم به السماء والأرض ) أ-هـ . 
 بمعنى أن الشدة على المتعلم لاتعني إلغاء القيمة التربوية للعقاب , لأن الإصلاح بإستخدام العقوبة يقابله إصلاح بأسلوب الثواب ولكن بشرط أن العقاب والثواب على قدر العمل لايزيد ولاينقص حتى لاتنتفي الفائدة منه. 
نعلم أن الناس صغاراً وكبارا رجالاً ونساءً مختلفون في طبائعهم وقدراتهم العقلية والنفسية ومتفاوتون في مدى إستعدادهم لتقبل النصح والتوجيه وكذا العقاب , ومن هنا ينبغي أن نعامل الشخص بما ين ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.majedu.gov.sa/inf/articles-action-show-id-29.htm</link>
      <pubDate>Tue, 17 Jan 2012 10:59:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دعم القيادات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالعزيز بن عثمان العوله" src="http://www.majedu.gov.sa/inf/authpic/10.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

                                              
دعم القيادات


للمناسبات السعيدة لذة وأنس ، وللفرح بها نهجة وسرور ، وللكتابة عنها متعة وسعادة .
	ولقد عاشت أسرة التربية والتعليم في المحافظة قبل أيام ثلاث مناسبات غاليات على نفس كل مهتم بشأن التربية والتعليم وكل منتسب إلى هذا الميدان .
فالمناسبة الأولى صدور قرار معالي نائب وزير التربية والتعليم بتكليف الأستاذ/ عبدالعزيز العبدان مديرا للتربية والتعليم بالمحافظة .
والمناسبة الثانية صدور قرار معالي نائب وزير التربية والتعليم بتمديد تكيف الأستاذة/ نورة الجاسر مساعدة لمدير التربية والتعليم للشؤون التعليمة ( بنات ) لمدة عامين .
والمناسبة الثالثة صدور قرار مدير التربية والتعليم بتكليف الأستاذ/ إبراهيم القديري مساعدا للمدير للشؤون التعليمة إضافة إلى عمله مساعدا للشؤون المدرسية .
والمتأمل في هذه المناسبات بواقعية يدرك أن هذه القيادات الثلاث لم تكلف لذواتها - على جلال قدرها -أو لجاهها،  ولكنها كلفت لما توسمه المسئولين فيها من قدرة على ترجمة أهداف الوزارة ،  والسير بسفينة التربية والتعليم في المحافظة إلى ما رسم لها من مقاصد  .
غير أن هؤلاء  الربان الثلاثة على ما وهبهم الله من قدرات قيادية وتربوية لن يكون بوسعهم السير بهذه السفينة وفق المأمول ،  والتغلب على ما قد يعترض طريقها من عقبات إلا بعون الله ثم بمساهمة كل منتسب إلى هذا المجال مساهمته تعكس صدق رغبته في العطاء والعمل ، وعمق إيمانه بالأدوار المنوطة به مهما كان حجمها ،  كما لن يكون بوسع هؤلاء  الربان الثلاثة ترجمة أفكارهم التطويرية ،  وتطلعاتهم الطموحة إلى واقع ملموس يدفع بالتربية والتعليم في المحافظة قدما ما لم يساندهم أعضاء السفينة الآخرون ،  فيعملون معا بروح الفريق الواحد الذي تذوب في مجموعه ( الأنا ) ،  وتختفي بين أفراده نزعة التفرد بالرأي والقرار ، ويقوّمون اعوجاج بعضهم بعضا برفق ، ويتهادون بينهم النصيحة بلطف ،  ليحس الجميع أن ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.majedu.gov.sa/inf/articles-action-show-id-28.htm</link>
      <pubDate>Mon, 16 Jan 2012 10:14:47 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رسالة إلى منسوبي ومنسوبات التربية والتعليم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د/ موسى بن عيسى العويس" src="http://www.majedu.gov.sa/inf/authpic/1.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>بعث د / موسى بن عيسى العويس برسالة أخويه إلى إخوانه منسوبي ومنسوبات التربية والتعليم في محافظة المجمعة جاء فيها:.






إخواني وأخواتي منسوبي التربية والتعليم في محافظة المجمعة..
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
إنها من أصعب اللحظات أن يبتعد المرء عن من أحب وعمل معهم , وأنا اليوم أقف عاجزاً عن التعبير عن ما تُكنه نفسي تجاهكم , فقد وجدت فيكم الجد في العمل والتفاني لخدمة أبنائنا وبناتنا ,إن مسيرة التربية والتعليم في محافظة المجمعة ومراكزها وقراها كانت في قلب المسيرة المباركة للدولة رعاها الله حضورا ونماء وتطلعا ونموذجا لمدن المملكة بدعم الدولة السخي والمتواصل ورعايتها الدائمة للمشاريع التنموية المختلفة والتي حظيت باهتمام الدولة ودعمها وما التطور في كافة مجالاته وأخص التربية والتعليم إلا دليل وشاهد على ذلك , إخواني وأخواتي لقد كنتم خير عون لنا وسنداً قوياً مكننا من تسيير دفة التربية والتعليم في المحافظة ,  وإن النجاحات التي تحققت مردها بعد توفيق الله سبحانه وتعالى وقفتكم معنا وتضافر جميع الجهود وتناغمها، وقد رأيت أن قوة الإرادة وصدق المقصد وصفاء القلوب وتكاتف الأيدي إذا اجتمعت لا يعيقها عائق ولا يحول معها دون الانطلاقة حائل ، وأن كل ما اكتسبته من علاقات وصداقات مُحبه ستظل دائماً في قلبي ووجداني. أكرر الشكر لكم جميعاً , كما أهنيء أخي عبدالعزيز بن حمد العبدان بمناسبة تكليفه بإدارة التربية والتعليم  سائلا المولى عز وجل له التوفيق والسداد , شاكراً للإعلام التربوي على جهودهم وأخص بذلك  الأستاذ عبدالله العفيصان .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته                                          




                                                         أخوكم د/ موسى بن عيسى العويس</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.majedu.gov.sa/inf/articles-action-show-id-27.htm</link>
      <pubDate>Tue, 03 Jan 2012 08:43:19 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
