<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 06 Feb 2012 08:20:40 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.majedu.gov.sa/inf/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ إدارة التربية والتعليم بمحافظة المجمعة | مقالات ]]></title>
    <link>http://www.majedu.gov.sa/inf/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - majedu.gov.sa</copyright>
    <pubDate>Mon, 06 Feb 2012 05:20:40 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 06 Feb 2012 05:20:40 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقالات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الثواب والعقاب أسلوب تربوي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالله بن إبراهيم العفيصان" src="http://www.majedu.gov.sa/inf/authpic/13.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
الثواب والعقاب أسلوب تربوي

إن تقويم سلوك المتعلم بأسلوب تربوي كأسلوب الثواب والعقاب إعتمد عليه ديننا الحنيف في صياغة الشخصية وتنميتها روحيا وعقليا وإجتماعيا , وهذا الأسلوب التربوي يجب على الأباء والمعلمين إستخدامه مع أبنائهم الطلاب من أجل غرس قيم ومباديء توجههم التوجه السليم , ومما لاشك فيه أن العلم لايناله ويُجد في تحصيله الا راغب أو راهب , فكثير من أبنائنا الطلاب من ذوي الحداثة في السن , ممن هم في سن الطفولة أو المراهقة لايقبلون على التعليم في الغالب – إلا عن رهبة من أبائهم أوذويهم.
إن الضرب هو أسلوب اجازه الإسلام ولكن ليس هو أول مايُتبع للتأديب , لذلك يُحذر إبن خلدون من إستخدام العقوبة الشديدة على المتعلمين وخاصة في المراحل الأولى من الطفولة لأن مايترتب على إستخدام الشدة في هذه المرحلة يؤثر على شخصية الطفل مستقبلاً ويُولد أثاراً نفسية وإجتماعية غير مرغوب فيها لذا يقول إبن خلدون ( إن إرهاف الحد في التعلم مضر بالمتعلم سيما في أصاغر الولد لأنه من سوء الملَكة , ومن كان مرباه بالعسف والقهر من المتعلمين ضيق على النفس وذهب بنشاطها , ودعا إلى الكسل وحُمل على الكذب والخبث و وهو التظاهر بغير مافي ضميره خوفاً من إنبساط الأيدي عليه بالقهر ) أ-هـ .
إن الثواب والعقاب لابد أن يكونا من جنس العمل وأن يقع العقاب على الفعل لا على النفس يقول إبن تيمية رحمه الله ( الثواب والعقاب من جنس العمل في قدر الله وشرعه وهذا من العدل الذي تقوم به السماء والأرض ) أ-هـ . 
 بمعنى أن الشدة على المتعلم لاتعني إلغاء القيمة التربوية للعقاب , لأن الإصلاح بإستخدام العقوبة يقابله إصلاح بأسلوب الثواب ولكن بشرط أن العقاب والثواب على قدر العمل لايزيد ولاينقص حتى لاتنتفي الفائدة منه. 
نعلم أن الناس صغاراً وكبارا رجالاً ونساءً مختلفون في طبائعهم وقدراتهم العقلية والنفسية ومتفاوتون في مدى إستعدادهم لتقبل النصح والتوجيه وكذا العقاب , ومن هنا ينبغي أن نعامل الشخص بما ين ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.majedu.gov.sa/inf/articles-action-show-id-29.htm</link>
      <pubDate>Tue, 17 Jan 2012 10:59:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دعم القيادات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالعزيز بن عثمان العوله" src="http://www.majedu.gov.sa/inf/authpic/10.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

                                              
دعم القيادات


للمناسبات السعيدة لذة وأنس ، وللفرح بها نهجة وسرور ، وللكتابة عنها متعة وسعادة .
	ولقد عاشت أسرة التربية والتعليم في المحافظة قبل أيام ثلاث مناسبات غاليات على نفس كل مهتم بشأن التربية والتعليم وكل منتسب إلى هذا الميدان .
فالمناسبة الأولى صدور قرار معالي نائب وزير التربية والتعليم بتكليف الأستاذ/ عبدالعزيز العبدان مديرا للتربية والتعليم بالمحافظة .
والمناسبة الثانية صدور قرار معالي نائب وزير التربية والتعليم بتمديد تكيف الأستاذة/ نورة الجاسر مساعدة لمدير التربية والتعليم للشؤون التعليمة ( بنات ) لمدة عامين .
والمناسبة الثالثة صدور قرار مدير التربية والتعليم بتكليف الأستاذ/ إبراهيم القديري مساعدا للمدير للشؤون التعليمة إضافة إلى عمله مساعدا للشؤون المدرسية .
والمتأمل في هذه المناسبات بواقعية يدرك أن هذه القيادات الثلاث لم تكلف لذواتها - على جلال قدرها -أو لجاهها،  ولكنها كلفت لما توسمه المسئولين فيها من قدرة على ترجمة أهداف الوزارة ،  والسير بسفينة التربية والتعليم في المحافظة إلى ما رسم لها من مقاصد  .
غير أن هؤلاء  الربان الثلاثة على ما وهبهم الله من قدرات قيادية وتربوية لن يكون بوسعهم السير بهذه السفينة وفق المأمول ،  والتغلب على ما قد يعترض طريقها من عقبات إلا بعون الله ثم بمساهمة كل منتسب إلى هذا المجال مساهمته تعكس صدق رغبته في العطاء والعمل ، وعمق إيمانه بالأدوار المنوطة به مهما كان حجمها ،  كما لن يكون بوسع هؤلاء  الربان الثلاثة ترجمة أفكارهم التطويرية ،  وتطلعاتهم الطموحة إلى واقع ملموس يدفع بالتربية والتعليم في المحافظة قدما ما لم يساندهم أعضاء السفينة الآخرون ،  فيعملون معا بروح الفريق الواحد الذي تذوب في مجموعه ( الأنا ) ،  وتختفي بين أفراده نزعة التفرد بالرأي والقرار ، ويقوّمون اعوجاج بعضهم بعضا برفق ، ويتهادون بينهم النصيحة بلطف ،  ليحس الجميع أن ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.majedu.gov.sa/inf/articles-action-show-id-28.htm</link>
      <pubDate>Mon, 16 Jan 2012 10:14:47 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رسالة إلى منسوبي ومنسوبات التربية والتعليم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د/ موسى بن عيسى العويس" src="http://www.majedu.gov.sa/inf/authpic/1.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>بعث د / موسى بن عيسى العويس برسالة أخويه إلى إخوانه منسوبي ومنسوبات التربية والتعليم في محافظة المجمعة جاء فيها:.






إخواني وأخواتي منسوبي التربية والتعليم في محافظة المجمعة..
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
إنها من أصعب اللحظات أن يبتعد المرء عن من أحب وعمل معهم , وأنا اليوم أقف عاجزاً عن التعبير عن ما تُكنه نفسي تجاهكم , فقد وجدت فيكم الجد في العمل والتفاني لخدمة أبنائنا وبناتنا ,إن مسيرة التربية والتعليم في محافظة المجمعة ومراكزها وقراها كانت في قلب المسيرة المباركة للدولة رعاها الله حضورا ونماء وتطلعا ونموذجا لمدن المملكة بدعم الدولة السخي والمتواصل ورعايتها الدائمة للمشاريع التنموية المختلفة والتي حظيت باهتمام الدولة ودعمها وما التطور في كافة مجالاته وأخص التربية والتعليم إلا دليل وشاهد على ذلك , إخواني وأخواتي لقد كنتم خير عون لنا وسنداً قوياً مكننا من تسيير دفة التربية والتعليم في المحافظة ,  وإن النجاحات التي تحققت مردها بعد توفيق الله سبحانه وتعالى وقفتكم معنا وتضافر جميع الجهود وتناغمها، وقد رأيت أن قوة الإرادة وصدق المقصد وصفاء القلوب وتكاتف الأيدي إذا اجتمعت لا يعيقها عائق ولا يحول معها دون الانطلاقة حائل ، وأن كل ما اكتسبته من علاقات وصداقات مُحبه ستظل دائماً في قلبي ووجداني. أكرر الشكر لكم جميعاً , كما أهنيء أخي عبدالعزيز بن حمد العبدان بمناسبة تكليفه بإدارة التربية والتعليم  سائلا المولى عز وجل له التوفيق والسداد , شاكراً للإعلام التربوي على جهودهم وأخص بذلك  الأستاذ عبدالله العفيصان .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته                                          




                                                         أخوكم د/ موسى بن عيسى العويس</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.majedu.gov.sa/inf/articles-action-show-id-27.htm</link>
      <pubDate>Tue, 03 Jan 2012 08:43:19 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ طريقنا الى الجودة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="علي بن هادي الطريسي" src="http://www.majedu.gov.sa/inf/authpic/12.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>                                                                                            
طريقنا الى الجودة

إن الأسبوع الوطني للجودة والذي تنظمه وزارة التربية والتعليم للاحتفاء بالجودة ونشر ثقافة هذا المفهوم من خلال وضع الخطط المنظمة لتقديم البرامج والمحاضرات وغيرها من المشاركات الفاعلة لتوضيح أهمية الجودة لقناعتها بأن الجودة تقوم بعمل تغييرات واضحة في تحقيق النتائج .
والجدير بالذكر أن هذه الوزارة اتجهت في الآونة الأخيرة إلى الاهتمام بهذا المفهوم بكل إمكاناتها ووسائلها المتاحة لتحقيق الجودة وتطبيقاتها في المستقبل القريب وضمان استدامتها.
وقد قامت الوزارة بإنشاء الإدارة العامة للجودة الشاملة بناء على القرار الوزاري وترتبط تنظيمياً بسمو الوزير مباشرة ويدعم تطبيق الجودة الشاملة في التعليم التزام الإدارات التعليمية بتطبيق معاييرها العلمية .
لقد بدأت هذه المسيرة بمرحلة نشر ثقافة هذا المفهوم العالمي من خلال عقد المؤتمرات والندوات وإطلاق الشراكات مع المنظمات الداعمة لمثل ذلك ، وقد تقدمت مدارس متميزة من مدارس هذه الوزارة والتي سوف تتنافس هذا العام على الجائزة الوطنية للجودة لدخول قطاع التعليم ضمن قطاعات جائزة الملك عبد العزيزللجودة.
إن هذه الجهود المباركة ماهي إلا تحقيقاً لتطلعات رجل التطوير الأول خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - حيث يعتبر مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم رياديا في هذا المجال
 والتي من أهم أهدافه :
1-	بناء معايير عالمية لمختلف جوانب العملية التعليمية وعناصرها .
2-	تطوير نظام متكامل لتقويم التعليم وقياس مستوى الجودة .
3-	تطوير مختلف عناصر العملية التعليمية .
إن الجودة في التعليم تكون أيضا بالتزام المنظمة التعليمية بالطرق الموصولة إلى تحقيق التميز.
وتعتبر مبادئ رائد الجودة ادوارد ديمنج ضرورية وهامة في إسقاطها على مجال التعليم وهي كما يلي:  
     1- وضع أهداف وغايات دائ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.majedu.gov.sa/inf/articles-action-show-id-26.htm</link>
      <pubDate>Mon, 05 Dec 2011 08:03:37 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[   الغيرة لدى الأطفال وأثرها على حياتهم في  المستقبل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نورة عبدالرحمن الجاسر" src="http://www.majedu.gov.sa/inf/authpic/9.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>                                      بسم الله الرحمن الرحيم 
رساله لك أخي المعلم , أختى المعلمة......
في  محيطنا الاجتماعي  كثيرا ما  نلحظ ممارسات   وتصرفات  نستهجنها وننفر منها هذه  التصرفات وهذه  الممارسات لا تصدر من أناس عاديين بل  من اناس يعانون من انفعالات ومشاعر الغيرة المرضية  التي  أثرت  سلباً على مسيره حياتهم  وأصبحت تسيير تصرفاتهم جبرياً لا خيارياً  فلا يملكون ذاتهم يل هذه المشاعر تملكهم  فالفرد  الذي يعاني من هذا الداء لا يستطيع أن يمارس حياته بصوره طبيعيه  فهو دوماً متقوقع حول نفسه  ولا يرى سواها  لايثق  بمن حوله  تراوده الشكوك في نواياهم  يتألم ويحترق لنجاح الاخرين  يستصغر أعمال الآخرين ويمجد ويكبر عمله أو جهده وان كان جهدة أو عمله  مُقلا هو  ًيستصغر أو  يستهجن  كل جديد  خاصه ما يتعلق بالتطور  بصفه عامة و بتطور الذات بصفة خاصة   هؤلاء   يرون  أنهم  قد  بلغوا الكمال في كل شيء  مثل هؤلاء لا يحقق  تقدما أو نجاحا  لأنهم  دوماً يرون  إمكانياتهما اكبر بكثير  من كل ما حولهم  حتى وان كانوا لا يملك أي منها ,إنهم دوما يحترقون ويحرقون  من حولهم  كأعواد الحطب بسبب ما يعاونون  من انفعالات  ومشاعر سلبيه ... فان  كان زوجا  فحياته الزوجية  متوهجه بالمشاكل ولابد ان تنتهي يوما بالفشل وان كانت زوجه  فهي كذلك لان  مثل هؤلاء  من الصعب أن يحب سوى نفسه و ذاته او بالأصح هو لا يرى سواها  وان كان موظفاً فمن الصعب ان ينجح في عمله لأنه  يفشل  بالتوافق مع فريق العمل الذي ينظم اليه والعمل الجماعي له  أصوله وضوابطه  كما إن من يعاني من  هذا  الداء لا  ينزل  نفسه في منزلتها الحقيقية ولا يراها كما هي  لهذا تتأزم العلاقة بينه وبين من حوله  لانهم يرونه كما هو وبالتالي هو دوماً يشعر بالتوتر والقلق وبالصرعات  الداخلية وهذا بالتأكيد  ينعكس على  حياته و على كل من  حوله  و كل من يعمل معه  والمجتمع الذي يتواجد به مثل هؤلاء   يتأزم منهما و يشعر بالقلق  ويرون  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.majedu.gov.sa/inf/articles-action-show-id-25.htm</link>
      <pubDate>Sun, 27 Nov 2011 06:51:04 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
